|
كان - رحمه الله - سمح الخلق ، رضي النفس ، طيب القلب ، ضاحك السن ، طلق المحيا ، يحب الخير لكل الناس ويحفظ لكل ذي قدر قدره ، يصل الرحم ، ويعود المريض ، ويتفقد الضعيف ، ويعين المحتاج .. ملازم لكتاب الله ملتزم بسنة نبيه ، يقرأهما فيبكي لوعيدهما وجلا ، ويسمع تبشيرهما فيبكي له رغبا ، ولطالما أهلّ الدموع الغزار فى تلاوة وقيام وبكى وأبكى فى تضرع وخشوع وما أجمل ما وصفه ( يوسف أبو سعد ) يوم قال فيه : يسكب
النور من تسابيح قلب كمنار
يهدى سفين الضلال
كما كان -
رحمه الله - كريما متواضعا ، وجوادا مضيافا لا
للأكابر والأغنياء المستغنين عن الناس ، بل
للفقراء والمساكين المدفوعين بالأبواب ، فتراه
يفسح لهم فى مجلسه ، فيؤاكلهم ، ويبش لهم ، ويواسيهم
بنفسه وماله ، لاسيما فى شهر رمضان ، الذي لم تخل
مائدته قط .. من فقير محتاج ، أو مسكين مستضعف .. |