|
|
رثــاؤهـ
| |
قصيدة يوسف أبو سعد
| وكساه التقى وشاح الجلالِ | ألبسته العلا وسام الكمال | |
| لوذعي الذكاء سمح الخصال | فسما فى عيون من عرفوه | |
| ومنها يغضى سموق الهلال | أنجبته أرومة تخجل الشمس | |
| موئل الطهر يالهم من آل | آل سلطان من ذؤابة ملحم | |
|
أحسنوا الغرس فى البنين فأضحوا درة الفخر فى جبين المعالى |
||
| حوله الزهر فى دجون الليالى | كان فيهم محمد بدر تم | |
| كمنار يهدى سفين الضلال | يسكب النور من تسابيح قلب | |
| درر اللفظ فى تراتيل تال | مصحف فى اليمين والثغر يلقى | |
| غير ذكر أو تمتمات ابتهال | يأسر السمع لست تسمع منه | |
| ودؤوب يغشى دروب الكمال | هو فى الدين للميامين صنو | |
| أو ثنى العزم عن حميد الفعال | مالوى عن سنا المحامد جيدا | |
| وعلا رتبة فحاز المعالى | قد سما معدنا وطاب سجايا | |
| وعريق فى الشعر ثر الخيال | فى علوم الإسلام بحر عميق | |
| لا يجارى يفيض كالشلال | سابق فى كلا المجالين شأوا | |
| رده العجز عن مجال النزال | كلما رام أن يباريه ند | |
| هل ستقوى على اقتلاع الجبال؟ | أرجع الخطو قد طلبت محالا | |
| لا تباريه قطرة الأوشال | هو نبع من المعارف صاف | |
| مشرق الفكر محكم المنوال | أدب رائع المعانى بديع | |
| صال فى الجسم صولة الرئبال | كوكب الشعر قد هوى إثر داء | |
| بعد أن جف فيه زيت الذبال | فخبا المشعل المنير وأغفى | |
| واجفات مطعونة بنصال | أطبق الليل فالقلوب حيارى | |
| يوغل الحزن أيما إيغال | راعشات الشغاف كلمى وفيها | |
| والمآقى دموعها فى انسيال | ليس بدعا إذا تفطر قلب | |
| مثلها قل أن يرى فى الرجال | إنه من حوى أجل صفات | |
| خنجرا بعد غيبة وارتحال | يا فقيد البيان أعقبت فينا | |
| فى خشوع:بلغت حسن المآل | كلنا مهجة لدى الذكر تدعو | |
| وكساها بوارفات الظلال | طيب الله تربة أنت فيها | |
ويقول
الشاعر سعد
البراهيم
|
|
|
وأخرى ميمية للأستاذ حسن الحليبى / يقول فيها
|
|